الكاتبة سالمة من جديد فى عددها كل اسبوع فى /اقلام واراء
نظرة الى المستقبل: قالو: اكبر فالمستقبل ينتظرك. ثم قالو: ادرس لتكون ذا شاءنا فالمستقبل. ثم قالو : توظف المستقبل امامك. ثم قالو : تزوج للمستقبل. ثم قالو : انجب الاطفال ليكون ساندا لك فالمستقبل . ثم قالو: اجمع ثروة قدر المستطاع لتحمي نفسك من غدر الفقر في المستقبل . - انا اليوم اناهز العمر 80 واكتب هدا المقال المجهول وانا انظر الى المستقبل ومازلت انتظره بايدي مفتوحة وتساؤولات غير منتهية . * المستقبل ماهو الا خرقة حمراء وضعت فوق رءس ثور يلحق بها ولا يصل اليها. * المستقبل ليس بالغز تحله بعد كد وتعب وليس بالقضية يهتم بها اشهر المتحريين ولكنه ابعد من ذا وذاك ، بمجرد ذكر اسمه نجد انفسنا فدوامة شك وحيرة وفي صراع مجهول. * المستقبل لايوجد فيه قفل ولا مفتاح له فاءذا فتحت بابه قد اصبح حاضرا والحاضر يصبح ماضيا. * المستقبل: عظم من عظمة الله يبحر بعقلك ويدعك تبحث عن المجهول وتكثر من البحث واستكشاف. * المستقبل ليس بيدي اي انسان نعيش اللحظة ونعيش اخرى ونقول ننتظر المستقبل ، وهو يبقى يراقبنا بعيون مرءية لاناءمة ببسمة ساخرة مستهزءة ويقول لنفسه لو علم ان جامع المال يجمع للوارث لا للمستقبل ، وهذا الباني يبني للخراب لا للمستقبل، وهذا الوالد يلد للموت لا للمستقبل : ماجمع الجامع ولا بنى الباني ولا ولد الوالد . **** فالمستقبل الحقيقي هو ان ترضي الله وان تنجو من ناره وتدخل فسيح جناته..

تعليقات
إرسال تعليق