مصطفى اسماعيل فى /اقلام واراء

أوتار القلب
مصطفى إسماعيل


فاتنتي تعزف على أوتار القلب أميرتي متربعة على عرش قلبي
علمتني معاني الحب والعشق حتى النخاع يا نور طريقي يا غالية
غالية سيدتي تعيش في قلبي الأسير لا أدري بماذا أصف لمستك
إنني عندما أراكِ أمامي تسيرين على الدرب تضيعين مني الدرب ببسمتك
عندما أراكِ أكون منتشيا من بين كل العالم وأعيش في عالم آخر لا أدري كنيته
لا أدري كيف أبتعد وأترك عيونا ملائكية مثلك التي جعلت لقلبي لغته
في الغرام أعود بها إلي الحياة وأنسى بها ما فات من عمري وذهب هباء
وأعود لحياتي الأولى التي أعقبها الموت العاطفي والحب الذي ضاع في الهواء
العاطفة التي إنتهت بحزن وأنين جاءت كمصيبة أبد الدهر وأصبحت عاصفة
لكن هيهات لقد تبددت العاصفة والأعاصير وعاد الحب بعد موت العاطفة
التي بدونها إنسانا من دون ملامح ولا مشاعر ولا أحاسيس كانت في داخلي
ماتت بمحراب الحزن فلطالما كنت أشعر پأني خارج الزمان وتغيرت علي ملاحمي
كنت أُريد إنسانة تحس ماذا بي ؟ من هموم وأحزان وتحتويني في قلبها
وتصبح قلوبنا واحدة وأداوي قلبي الذي كنت أحسُه خنجرا بين ضلوعيْ
لماذا البُعد إذن لماذا تموت كلمات الغرام في القلوب وتنفتح جراحا غائرة ؟
كادت أن تندمل فتفتقت لا أريد أن أعود إلي نفسي الحائرة
التي حارت في اعماق مشاعري واستنزفت جراحا في قلبي يا غالية
أقول لكِ أُحبك يا أغلى فتاه تعزف على أوتار القلب المُتيمُ قلبي ْ
بقلم /مصطفى اسماعيل

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

مع شعر عامى جديد /شوقى عادل فى /اقلام واراء

نرمين حكيم تكتب من جديد فى اقلام واراء